المقاومة الوطنية.. يقظة تهزم المؤامرة!
في غضون 17 ساعة فقط، أثبت أبطال أمن الساحل الغربي وشعبة استخبارات المقاومة الوطنية أنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل مؤامرات ودسائس مليشيا الحوثي الإرهابية. لم يكن القبض على منفذي جريمة اغتيال قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، العميد المجاهد يحيى وحيش، مجرد إنجاز أمني عابر بل كان رسالة ردع حازمة وصدمة مدوية ألجمت المليشيا الحوثية وأبواقها الإعلامية التي ظنت واهمة أنها قادرة على زعزعة الأمن في المناطق المحررة.
إن فك شفرة هذه الجريمة الغادرة والقبض على الجناة في هذا الزمن القياسي يعكس مستوى اليقظة العالية والاحترافية الكبيرة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بالساحل الغربي. هذه السرعة في الإنجاز تؤكد للجميع في الداخل والخارج أن جبهات الساحل الغربي ستظل عصية على الاختراق، وأن جدار الأمن فيها صلب لا يمكن خلخلته وأن يد العدالة مستعدة لقطع دابر كل من تسول له نفسه العبث بالاستقرار أو استهداف قيادات الصف الأول.
يحمل هذا النجاح الأمني الباهر دلالات استراتيجية واضحة بأن منظومة الأمن والاستخبارات تحت قيادة المقاومة الوطنية تمثل درعاً حقيقياً لحماية المكتسبات وتأمين المواطنين والقيادات على حد سواء، وتثبت الأيام أن رهانات المليشيا الحوثية على إثارة الفوضى أو شق الصفوف عبر العمليات الغادرة والارهابية هي رهانات خاسرة تصطدم دائماً بوعي اليقظة الأمنية والتلاحم القيادي والشعبي، وأن اغتيال واستشهاد القادة لا يثني الأبطال بل يزيدهم إصراراً وتماسكاً لمواصلة معركة استعادة الدولة.
كل الشكر والتقدير والثناء لقيادة المقاومة الوطنية، ممثلة بالفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة قائد قوات المقاومة الوطنية وإلى قادة وأبطال قوات المقاومة الوطنية وشعبة الاستخبارات واللجنة الأمنية المكلفة الذين واصلوا الليل بالنهار لتقديم الجناة إلى العدالة وتثبيت الأمن، والمواساة لأنفسنا وللوطن في استشهاد العميد البطل يحيى وحيش ومرافقه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يمن بالشفاء العاجل للجرحى الأبطال.