في الزيدية التجويع أداة إخضاع ووسيلة لعسكرة المجتمع

منذ 6 ساعات

يقول كاهنهم الاكبر يحيى الرسي: 
"اخلصوا لي أنفسكم وأموالكم، فوالله لو اطعتموني ما فقدتم من رسول الله إلا شخصه".
وكانت سيرته الحرق والهدم ونهب الأموال..

وقال الكاهن المتوكل اسماعيل وهو يدافع عن قراره بأخذ نصف أموال أهالي تهامة:
"لا أخاف أن يسألني الله عما أخذت منهم، ولكن أن يسألني عما أبقيت لهم".

وقال الكاهن المعاصر محمد الحوثي:
"من أراد مرتب ومرتبين عليه أن يذهب إلى الجبهة".

سرقة الرواتب ومحاربة القطاع الخاص وتجويع اليمنيين بالجبايات والخمس والأعشار هدف ووسيلة وليس عجزاً.
**
تطالبونهم بالراتب، 
والراتب يعني دولة ومسؤولية وخدمات، 
والجماعة الإرهابية تكوينيا وفكريا وتراثا لا يمكن إلا أن تكون عصابة عنصرية.
قال بول دريش – وهو باحث غربي سبق له العمل في جامعة أكسفورد –
«الإمامة الزيدية لا تنطبق عليها التعريفات المُرتبطة بكلمة دولة، وفي فترات عديدة كانت نقيضًا للدولة.
الدولة تبدو ظاهرة ثانوية بالنسبة للتاريخ الزيدي، لكنها سرعان ما تتحول إلى لا دولة من سنة إلى أخرى، أو حتى من شهر إلى آخر تقريبًا، مسببة الدمار لنفسها ومن حولها".