الحوثيون يفرضون سيطرتهم على آخر مساجد السلفيين في ذمار وينهون اتفاق التعايش
- وليد محمد، الساحل الغربي:
- منذ 5 ساعات
فرضت مليشيا الحوثي سيطرتها على ما تبقى من المساجد التابعة للتيار السلفي في محافظة ذمار، في خطوة جديدة تعزز إحكام قبضتها على المنابر الدينية في مناطق سيطرتها، وأثارت حالة من الاستياء بين المصلين، الذين غادر عدد منهم المساجد احتجاجاً خلال صلاة الجمعة الماضية، وفق مصادر محلية.
وقالت المصادر إن عناصر حوثية انتشرت في عدد من المساجد الرئيسية بمدينة ذمار ومديرياتها، وأجبرت إداراتها على استبدال الخطباء بآخرين موالين للمليشيا، في إطار حملة متواصلة لإخضاع المساجد لسيطرتها المباشرة.
وشملت الإجراءات بحسب المصادر، عدداً من أبرز مساجد التيار السلفي، بينها مسجد فتشة وهبان، الذي يُعد من أبرز معاقل السلفيين في المحافظة، إضافة إلى مسجد الشيخ عبدالله بن عثمان، أحد أكبر مساجد مدينة ذمار، ومسجد التوحيد.
وأفادت المصادر بأن الخطباء الذين فرضتهم المليشيا ركزوا في خطبهم على مهاجمة يزيد بن معاوية، وتوجيه انتقادات للمملكة العربية السعودية، إلى جانب الدعوة إلى التعبئة والقتال ضدها وضد القوات الحكومية.
ويأتي هذا التصعيد ضمن حملة تضييق متواصلة تستهدف التيار السلفي في مناطق سيطرة الحوثيين، رغم اتفاق التعايش الذي أُبرم بينهم في مدينة معبر بمحافظة ذمار في سبتمبر/أيلول 2014، ونص على وقف التوترات وضمان التعايش بين الطرفين، وهو ما أكد حقوقيون أن الإجراءات الأخيرة تمثل إنهاءً عملياً له.