لليوم الثاني.. تواصل احتشاد القبائل في الجوف استجابة لدعوة النكف التي أطلقها الشيخ بن فدغم

  • وليد محمد، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

لليوم الثاني على التوالي، تواصلت الوفود القبلية من مختلف المحافظات اليمنية التوافد إلى منطقة الريان بمديرية خب والشعف شرقي محافظة الجوف، استجابة لدعوة النكف والاستنفار القبلي العام التي أطلقها الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي عقب وصوله إلى مناطق نفوذ الحكومة الشرعية.

وقالت مصادر قبلية إن منطقة الريان تشهد تجمعاً قبلياً واسعاً يُعد من أكبر الاحتشادات التي شهدتها محافظة الجوف خلال السنوات الأخيرة، مع استمرار وصول مشايخ ووجهاء وأبناء عدد من القبائل اليمنية من مناطق مختلفة.

وبحسب المصادر، ضمت الوفود قبائل المشايعة ووائلة ودهم وبني نوف وآل الذوي وآل المعافا والعوجاء آل حزم، إلى جانب وفود من قبائل ذمار والمهاشمة، فيما وصلت وفود أخرى من قبائل المناهيل والصيعر ونهد والكرب والمهرة وعبيدة ومراد والجدعان، في مشهد يعكس اتساع نطاق الاستجابة للدعوة القبلية.

وأوضحت المصادر أن هذا الاحتشاد يأتي في إطار موقف قبلي موحد يستند إلى الأعراف والتقاليد القبلية، لنصرة الشيخ الحزمي ومساندته في المطالبة بحقوق وممتلكات ربيعته "ميرا صدام حسين"، التي ناشدت قبائل اليمن التدخل لاستعادتها من مناطق سيطرة الحوثيين.

ويأتي هذا الحراك القبلي عقب إعلان الشيخ بن فدغم خروجه من مناطق سيطرة الحوثيين ووصوله إلى مناطق الحكومة الشرعية، حيث تحدث عن تعرضه للتعذيب والضغوط خلال فترة احتجازه، قبل أن يطلق من منطقة الريان دعوة عامة لقبائل دهم وبكيل وحاشد ومذحج وسائر قبائل اليمن للاحتشاد والتضامن معه.

ويواصل المحتشدون التوافد إلى منطقة الريان وسط توقعات باتساع المشاركة القبلية خلال الأيام المقبلة، في ظل الزخم الذي حظيت به دعوة النكف على المستوى القبلي.

ذات صلة