أرحب تتبرأ من تصريحات الحباري وأبو نشطان وتصفهما بـ"أدوات بيد مليشيا الحوثي"

  • محمد عبدالقوي، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أعلنت قبيلة أرحب، في بيان صادر عن مشايخها ووجهائها وأعيانها وأفرادها، إدانتها للتصريحات التي أدلى بها كل من فارس مجاهد الحباري وشمسان محسن أبو نشطان بشأن قضية السيدة ميرا صدام حسين، مؤكدة أنهما لا يمثلان القبيلة بأي صفة، وأن ما طرحاه يهدف إلى الإساءة لأرحب والتغطية على ما وصفته بـ"جرائم النهب التي ترتكبها مليشيا الحوثي".

وأكد البيان رفض القبيلة القاطع لمحاولة نسب ميرا صدام حسين إلى آل الزبيري وقبيلة أرحب، معتبراً ذلك "جريمة قذف" ومخالفة للأعراف والشرع، ومشدداً على أن الحباري وأبو نشطان "لا يمثلان سوى نفسيهما"، واصفاً إياهما بأنهما "أداتان بيد مليشيا الحوثي" تستخدمهما لإثارة الفتن وتقويض الأعراف القبلية.

وجددت قبيلة أرحب تأكيدها لما صدر عن مشايخ ووجهاء الزبيرات في اجتماعهم المنعقد بجامعة أرحب، والذي نفى وجود أي صلة لميرا صدام حسين بآل الزبيري أو قبيلة أرحب.

وشدد البيان على وقوف القبيلة إلى جانب كل مظلوم، وتمسكها بالأعراف والأسلاف القبلية، معلناً دعمها لميرا صدام حسين حتى تستعيد حقوقها التي قال البيان إنها نُهبت، ومؤكداً أن أرحب لن تتخلى عن من يستجير بها أو تسمح بالإساءة إلى سمعتها أو أعرافها.

كما أشاد البيان بمواقف مشايخ القبائل الذين تمسكوا بالأعراف القبلية، داعياً أبناء أرحب إلى عدم الانجرار وراء ما وصفها بمخططات الحوثيين الرامية إلى إشعال الصراعات بين القبائل اليمنية.

وأعلنت القبيلة دعمها للمطارح القبلية التي أقامتها قبائل دهم والجوف لنصرة ميرا صدام حسين، معتبرة ذلك امتداداً للأعراف القبلية المتوارثة في نصرة المظلوم.

واختتم البيان بالتأكيد على أن علاقة قبيلة أرحب ببقية القبائل اليمنية تقوم على الأخوة والاحترام المتبادل والأعراف القبلية، مع رفضها لأي إساءة تستهدف أي قبيلة يمنية.

ذات صلة