سنتكوم: استهدفنا 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً رداً على هجمات مضيق هرمز

  • سمير العبسي، الساحل الغربي:
  • منذ 6 ساعات

وسعت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، معلنة تنفيذ جولة ثالثة من الضربات الجوية استهدفت نحو 140 هدفًا عسكريًا، وذلك ردًا على الهجوم الذي استهدف سفينة حاويات في مضيق هرمز، في وقت أعلنت فيه طهران إغلاق المضيق "حتى إشعار آخر"، ما ينذر بتصعيد غير مسبوق في المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان، إن الضربات الأخيرة استهدفت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية، ومستودعات ذخيرة، وشبكات اتصالات، ومراكز مراقبة ساحلية، مؤكدة أن إجمالي الأهداف التي ضربتها القوات الأميركية تجاوز 300 هدف عسكري.

وأوضحت أن العملية جاءت عقب هجوم شنته قوات تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني على سفينة الحاويات القبرصية "إم في في جي إف إس غالاكسي" أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، وإلحاق أضرار جسيمة بغرفة المحركات، وفقدان أحد أفراد طاقمها المدني.

وأشارت "سنتكوم" إلى أن الضربات نُفذت باستخدام مقاتلات وسفن حربية وطائرات مسيّرة وذخائر موجهة، مؤكدة أنها تهدف إلى تقويض قدرة إيران على استهداف السفن التجارية والبحارة المدنيين وضمان استمرار حرية الملاحة في المضيق.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، مبررًا القرار باستهداف سفينة قال إنها خالفت مسار العبور المعتمد ولم تستجب للتحذيرات الإيرانية، كما توعد برد "حازم" على أي تصعيد أميركي إضافي.

وتزامن ذلك مع تقارير إيرانية عن انفجارات في عدة مدن وموانئ جنوب البلاد، بينها بندر عباس، جاسك، قشم، سيريك، عسلوية، ودير، في أعقاب الضربات الأميركية، دون إعلان حصيلة رسمية للخسائر.

ورغم إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز، أكدت القيادة المركزية الأميركية أن السفن التجارية لا تزال تواصل عبورها للممر المائي، مشيرة إلى أن القوات الأميركية أسهمت منذ أوائل مايو في تأمين مرور أكثر من 800 سفينة تجارية ونحو 400 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق، في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

ذات صلة