محمد بن زايد والسيسي يبحثان تطورات المنطقة ويؤكدان تعزيز التنسيق المصري الإماراتي

  • سمير العبسي، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الأحد، بمدينة العلمين، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد الجانبان، خلال اللقاء، أهمية مواصلة التشاور والتنسيق المشترك في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها، مع التشديد على ضرورة تكثيف الجهود لتجنب المزيد من التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية.

وتناول اللقاء آفاق تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مسيرة التنمية، فيما أكد الرئيس السيسي المكانة الخاصة التي تحظى بها دولة الإمارات لدى مصر، في ظل العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، بينما أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكداً متانة الروابط التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين.

وتأتي المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات الأمنية، حيث شددت مصر في وقت سابق على إدانتها للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج، مؤكدة رفضها لأي انتهاك لسيادة الدول العربية، وداعية إلى الوقف الفوري للأعمال العسكرية وتعزيز المسار الدبلوماسي.

كما اكتسبت القمة أهمية إضافية في ظل استمرار التنسيق المصري الإماراتي بشأن القضايا الإقليمية، بما في ذلك جهود تثبيت التهدئة، ووقف التصعيد، ودعم إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، ناقش الرئيسان تعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين، في ظل تنامي الاستثمارات الإماراتية في مصر، خاصة في المشروعات الكبرى بمنطقة الساحل الشمالي، وفي مقدمتها مشروع رأس الحكمة، الذي يُعد أحد أكبر المشاريع الاستثمارية المشتركة بين البلدين.

ذات صلة