خبير أمريكي: نهاية الأزمة الحالية قد تعني نهاية النظام الإيراني

  • عادل عبدالماجد، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

كشف تقرير حديث نشره منتدى الشرق الأوسط، للكاتب وكبير الاستراتيجيين في المنتدى جيم هانسون، عن ما وصفه بـ"دلائل متزايدة" على وجود انقسامات داخل مؤسسات الحكم الإيرانية، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران، معتبراً أن هذه التطورات قد تضع النظام الإيراني أمام واحدة من أكثر مراحله حساسية.

وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها هانسون مع الإعلامي الأمريكي جيسي واترز على قناة فوكس نيوز، تناولت تطورات المواجهة مع إيران، ومستقبل العقوبات، واحتمالات التصعيد العسكري الأمريكي.

وقال هانسون إن القيادة الإيرانية "أغضبت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب" برفضها التفاوض الجاد، مشيراً إلى ورود معلومات عن وجود خلافات داخل الحرس الثوري الإيراني وكذلك داخل مجلس الخبراء، الأمر الذي يعكس غياب التوافق داخل دوائر السلطة الإيرانية.

وأضاف أن هذه الانقسامات قد تضع الجمهورية الإسلامية أمام تحدي وجودي، موضحاً أن "نهاية هذه الأزمة قد تعني نهاية النظام إذا لم تُدار الأمور بطريقة مختلفة".

وفي معرض حديثه عن مستقبل النظام الإيراني، شدد هانسون على أنه لا يدعو إلى غزو إيران أو إسقاط النظام عبر تدخل بري أمريكي، لكنه اعتبر أن قطاعات واسعة من الشعب الإيراني "سئمت عقوداً من الحكم القائم"، وترغب في نظام سياسي مختلف، على حد وصفه.

ورداً على سؤال بشأن إمكانية توجيه ضربات إضافية للقيادة الإيرانية، رأى هانسون أن أكثر مراكز القوة تشدداً تتمثل في الحرس الثوري والمؤسسة الدينية، معتبراً أن استهداف تلك المكونات قد يكون خياراً مطروحاً، بينما أشار إلى إمكانية التوصل إلى تفاهم مع بعض القيادات المدنية.

وفي الجانب العسكري، توقع أن تكون الخطوة التالية للرئيس الأمريكي، في حال استمرار التصعيد، هي ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالقوة، معتبراً أن المضيق يمثل الورقة الاستراتيجية الأهم المتبقية لدى إيران.

وأوضح أن السيطرة على حركة الملاحة في المضيق، إلى جانب منع طهران من تصدير نفطها، من شأنها أن تحرم إيران من أهم مصادر إيراداتها، وفي الوقت ذاته تضمن استمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية.

كما استبعد هانسون إرسال قوات برية أمريكية إلى داخل الأراضي الإيرانية، مؤكداً أنه لا يؤيد مثل هذا الخيار، باستثناء العمليات الخاصة المحدودة.. كما قلل من أهمية أي حديث عن السيطرة على جزيرة خارك، معتبراً أن فرض حصار بحري فعال كفيل بتحقيق الأهداف نفسها دون الحاجة إلى تدخل عسكري مباشر.

ذات صلة