مليشيا الحوثي تقر بمصرع 64 قيادياً ميدانياً.. ومصادر: أكثر من 750 مصاباً وصلوا مستشفى صنعاء العسكري

  • صنعاء، الساحل الغربي، محمد عبدالقوي:
  • منذ ساعتين

أقرت مليشيا الحوثي بمصرع 64 من قياداتها الميدانية ممن ينتحلون رتباً عسكرية رفيعة، بالتزامن مع تصاعد خسائرها البشرية في جبهات القتال، فيما أفادت مصادر طبية بوصول أكثر من 750 مصاباً إلى المستشفى العسكري في صنعاء خلال ثلاثة أيام فقط.

وبحسب ما نشره إعلام المليشيا، تضم قائمة القتلى قياديين اثنين برتبة عميد، و13 عقيداً، و6 مقدماً، و10 برتبة رائد، و12 نقيباً، و12 ملازم أول، و9 ملازم ثانٍ.. وتصدرت صنعاء القائمة بـ24 قتيلاً، تلتها ذمار بـ14، وحجة بـ6، وصعدة بـ5، والمحويت بـ4، وعمران بـ6، فيما سجلت الجوف وإب قتيلين لكل منهما، وتعز قتيلاً واحداً.

وتزامنت هذه الحصيلة مع خسائر ميدانية جديدة تكبدتها المليشيا في جبهة البرح غربي تعز، حيث أعلن الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية مقتل أكثر من 27 حوثياً وإصابة 19 آخرين، بينهم قائدا ما يسمى "اللواء 14 صماد" و"اللواء 155 مشاة"، جراء ضربات مدفعية استهدفت مواقع وقيادات وآليات حوثية خلال ثلاثة أيام.

وأفاد مصدر خاص من داخل المستشفى العسكري بصنعاء بأن أكثر من 750 مصاباً وصلوا إلى المستشفى خلال الأيام الثلاثة الماضية، توفي نحو 60 منهم متأثرين بإصاباتهم، مرجعاً ارتفاع الوفيات إلى خطورة الحالات ونقص الإمكانات الطبية.

وأشار المصدر إلى أن غالبية الحالات الواصلة، من الأطفال دون سن 18 عاماً، وأن الإصابات شملت حالات بتر في الأطراف، وشظايا في الرأس، وتمزقات في القفص الصدري والذراع.. وأضاف أن قسم الطوارئ يعمل على مدار الساعة، مع وصول سيارات الإسعاف بمعدل يقارب ثلاث سيارات في الساعة، بينما تتطلب بعض الحالات الحرجة تدخلاً جراحياً ونقلاً إلى مستشفيات أكثر تجهيزاً.

وتكشف هذه الأرقام جانباً من حجم الاستنزاف الذي تتعرض له مليشيا الحوثي، خصوصاً في صفوف قياداتها الميدانية، في ظل استمرار الضربات التي تستهدف مواقعها وتحركاتها العسكرية، وتكتمها على إجمالي خسائرها البشرية والمادية.

ذات صلة