البيضاء: الحوثيون يحاصرون منزل ناشط قبلي ويطلقون النار عليه للمرة الثانية
- البيضاء، الساحل الغربي:
- منذ يوم
أقدمت عناصر تابعة لمليشيا الحوثي على محاصرة منزل الناشط القبلي "صادق المنصوري" في مديرية الشرية بمحافظة البيضاء، للمرة الثانية خلال أشهر.
وأفادت مصادر متطابقة أن أطقماً عسكرية حوثية نفذت عملية حصار للمنزل، وأطلقت النار بشكل عشوائي، ما تسبب في أضرار مادية بممتلكات المنصوري، شملت النوافذ والأبواب، إضافة إلى حالة من الهلع بين الأهالي.
وفي مقطع مرئي بثه عبر مواقع التواصل، اتهم المنصوري مليشيا الحوثي بالوقوف خلف الهجوم، واصفاً إياها بأنها (مليشيا تمارس الجبايات ولا تمتلك أي صفة قانونية)، مؤكداً أن الاعتداء يأتي على خلفية مواقفه وكشفه ملفات وصفها بـ"الحساسة" داخل المحافظة.
وأشار إلى أن الهجوم تم بإشراف قيادي حوثي يُدعى "السرحاني"، محذراً من تكرار الاعتداء، ومؤكداً استعداده للدفاع عن نفسه "بالقوة" في حال تكررت محاولات اقتحام منزله، كما دعا قبائل آل منصور وآل الغنيمي وكافة قبائل قيفة إلى التضامن معه في مواجهة ما وصفه بـ"التعسف الحوثي".
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من نشر المنصوري مقاطع فيديو اتهم فيها مالك إحدى المستشفيات الخاصة في البيضاء بارتكاب أخطاء طبية جسيمة، وصلت حد "نهب أعضاء المرضى"، وهو ما اعتبرته مصادر سبباً مباشراً في تصعيد الضغوط عليه.
ويشير ناشطون إلى أن الحادثة تمثل امتداداً لسلسلة من التضييق التي يتعرض لها المنصوري، حيث سبق أن واجه حصاراً مماثلاً عقب إثارته قضايا مثيرة للجدل، بينها اتهامات تتعلق بالسحر والشعوذة، ما يعكس حالة الانفلات والفوضى واستخدام القوة لإسكات الأصوات المنتقدة.
ويؤكد متابعون أن تكرار مثل هذه الحوادث يعزز المخاوف من تصاعد الانتهاكات بحق الناشطين والوجهاء القبليين في مناطق سيطرة الحوثيين، في ظل غياب أي ضمانات قانونية أو مؤسسية لحمايتهم.