خلال زيارته مقر «مسام» في مأرب.. الإرياني يثمن تمديد المشروع للعام التاسع على التوالي

  • مأرب، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أشاد وزير الإعلام معمر الإرياني، بقرار تمديد مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام للعام التاسع على التوالي، مثمناً الدور الإنساني الذي يضطلع به المشروع في حماية المدنيين وإنقاذ الأرواح من مخلفات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيا الحوثي في مختلف المناطق اليمنية.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها الإرياني إلى المقر الرئيس للمشروع في محافظة مأرب، حيث اطلع على سير العمليات الميدانية والجهود المبذولة في إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، باعتبار المشروع أحد أبرز المبادرات الإنسانية العاملة تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وخلال الزيارة، أجرى الوزير اتصالاً هاتفياً بمدير عام المشروع أسامة القصيبي، هنأه فيه بتمديد أعمال المشروع، مؤكداً أن «مسام» أصبح نموذجاً إنسانياً بارزاً في اليمن وأكثر المبادرات تأثيراً في الحد من مخاطر الألغام وحماية المجتمعات المحلية.

ونقل الإرياني تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ونوابه ورئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، معبراً عن تقدير الحكومة والشعب اليمني للدعم الذي يقدمه المشروع، ومؤكداً استمرار تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح مهامه الإنسانية.

وأشار الوزير إلى أن استمرار العثور على كميات ضخمة من الألغام والعبوات الناسفة بعد سنوات من زراعتها يكشف حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب، مؤكداً أن المشروع نجح منذ انطلاقه منتصف عام 2018 في انتزاع 568 ألفاً و961 لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بينها أكثر من 401 ألف ذخيرة غير منفجرة، و151 ألف لغم مضاد للدبابات، و7509 ألغام مضادة للأفراد، و8543 عبوة ناسفة.

وأضاف أن فرق المشروع تمكنت كذلك من تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، ما أسهم في إعادة الحياة إلى مناطق واسعة كانت ملوثة بالألغام، ومكن آلاف الأسر من العودة إلى منازلها وأراضيها الزراعية ومصادر رزقها.

وثمن الإرياني التضحيات التي قدمها العاملون في المشروع، مشيراً إلى استشهاد 32 من منتسبيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، وإصابة 42 آخرين أثناء أداء مهامهم الإنسانية في نزع الألغام وتأمين حياة المدنيين.

كما أشاد بالدعم الإنساني الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، مؤكداً أن مشروع «مسام» يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعد واحداً من أبرز النماذج الإنسانية التي أسهمت في حماية الأرواح وإعادة الأمل للمجتمعات المتضررة.

وفي ختام زيارته، أكد وزير الإعلام استعداد الوزارة لإطلاق شراكة إعلامية مع المشروع لتنفيذ حملات توعوية وطنية حول مخاطر الألغام، وإنتاج مواد تثقيفية تستهدف الأطفال والأسر وسكان المناطق المهددة، بما يعزز الوعي المجتمعي ويسهم في الحد من ضحايا الألغام.

ذات صلة