سفينة تتعرض لهجوم في مضيق هرمز.. اتهامات لإيران والمنظمة البحرية تعلق خطة إجلاء السفن

  • سمير العبسي، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

تعرضت سفينة شحن لأضرار جراء إصابتها بمقذوف أثناء عبورها بالقرب من مضيق هرمز، في حادثة جديدة أعادت التوتر إلى أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إن سفينة شحن أُصيبت، الخميس، بمقذوف مجهول المصدر أثناء إبحارها على بعد نحو 12 كيلومتراً بحرياً جنوب شرقي سواحل سلطنة عُمان، أدى إلى أضرار في الجانب الأيمن للسفينة وجسر القيادة، دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم أو أضرار بيئية.

وأضافت الهيئة أن السلطات المختصة فتحت تحقيقاً في الحادث، داعية السفن العابرة للمنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إيران أطلقت النار على السفينة نفسها أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، وهو ما يرفع منسوب التوتر في الممر البحري الذي يشهد حركة إجلاء مكثفة للسفن العالقة.

وجاءت الحادثة بالتزامن مع تحذيرات أصدرتها جهة إيرانية معنية بإدارة الملاحة في المضيق، أكدت فيها أن السفن التي لا تلتزم بالمسارات المعتمدة لن تحظى بضمانات العبور الآمن أو التغطية التأمينية المرتبطة بها، محملة مالكي السفن ومشغليها مسؤولية أي تبعات قد تنتج عن استخدام مسارات غير مصرح بها.

وأدى الهجوم إلى تعطيل جهود دولية كانت تستهدف معالجة أزمة السفن العالقة في المنطقة، إذ أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينجيز، تعليق تنفيذ خطة إجلاء مئات السفن وآلاف البحارة مؤقتاً، ريثما يتم التأكد من توافر ضمانات السلامة اللازمة.

وأوضح دومينجيز أن السفينة المستهدفة لم تكن ضمن برنامج الإجلاء الذي تشرف عليه المنظمة، إلا أن الحادث فرض إعادة تقييم للأوضاع الأمنية قبل استئناف الخطة.

وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أطلقت مطلع الأسبوع مبادرة طوعية لتسهيل عبور السفن العالقة عبر مضيق هرمز من خلال مسارين بحريين يمران عبر المياه الإيرانية والعُمانية، بعد أن تقطعت السبل بمئات السفن وعلى متنها نحو 11 ألف بحار نتيجة التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.

ذات صلة