«ماريتايم إكزكيوتيف»: أضرار جسيمة لسفن إيرانية.. «مكران» متضررة في بندر عباس و«دينا» تغرق قبالة سريلانكا

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

كشفت مجلة The Maritime Executive عن تطورات بحرية لافتة طالت قطعاً رئيسية في الأسطول الإيراني، تمثلت في تعرض سفينة دعم لوجستي لأضرار داخل ميناء بندر عباس، وغرق فرقاطة حديثة قبالة سواحل سريلانكا.

«مكران» متضررة لكنها لا تزال طافية

وبحسب المجلة، أظهرت صور حديثة التُقطت في 4 مارس أن السفينة المتضررة في الهجوم الذي استهدف الحوض الخارجي لميناء بندر عباس قبل أيام هي السفينة IRINS Makran (K441)، وهي ناقلة نفط سابقة بطول 229 متراً جرى تحويلها إلى سفينة دعم لوجستي.

وتُظهر الصور أن السفينة لا تزال طافية، غير أن الدخان يتصاعد من جسر القيادة ومنطقة المؤخرة، حيث يُرجح تعرضها لإصابة مباشرة.. ولم ترصد الصور أي مؤشرات واضحة على وجود فرق إصلاح أو مكافحة أضرار على متنها.

وأشارت المجلة إلى أن الرصيف ذاته يُستخدم أحياناً من قبل السفينة الحربية الإيرانية IRINS Kurdistan (K442)، التي شوهدت سابقاً راسية إلى جانب «مكران»، ما أبرز الفارق الحجمي بينهما، إذ تُعد «كردستان» أصغر وأكثر قدرة على المناورة، ما يجعلها أنسب لعمليات التزود بالوقود في البحر.

كما أظهرت صور أخرى آثار أضرار ناجمة عن الدخان في مواقع مختلفة داخل الميناء، بينها رصيف كانت ترسو عنده فرقاطتان مطلع مارس، إضافة إلى مرسى اعتادت غواصة من فئة «كيلو» الرسو فيه، دون ظهور أي مؤشرات على وجود سفن أو حطام غارق في تلك المواقع.

غرق «آيريس دينا» قبالة سواحل سريلانكا

وفي تقرير آخر، أفادت المجلة بغرق الفرقاطة الإيرانية IRIS Dena قبالة سواحل مدينة جالي جنوب سريلانكا، بعد إطلاقها نداء استغاثة فجر الأربعاء.

ونقلت المجلة عن مسؤولين سريلانكيين أن السفينة كانت في حالة غرق عند تلقي نداء الطوارئ، لتباشر البحرية السريلانكية عملية إنقاذ بمساندة من القوات الجوية.. وأعلن وزير الخارجية السريلانكي فيجيتا هيراث أمام البرلمان أن نحو 180 بحاراً إيرانياً كانوا على متن الفرقاطة، فيما جرى إنقاذ ما بين 30 و35 شخصاً ونقلهم إلى المستشفى الوطني في جالي لتلقي العلاج.

ولم يُكشف رسمياً عن سبب الغرق.. وأشارت المجلة إلى أن الحادث وقع خارج نطاق العمليات المعلنة للقيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، إذ تقع جالي ضمن منطقة مسؤولية قيادة المحيطين الهندي والهادئ.

وتُعد «آيريس دينا» من أحدث القطع البحرية الإيرانية، إذ دخلت الخدمة عام 2021 بمحركات وتسليح محلي الصنع، واكتسبت حضوراً إعلامياً خلال عامي 2022 و2023 بعد مشاركتها في جولة بحرية حول العالم، وكانت قد شاركت مؤخراً في فعاليات الاستعراض الدولي للأسطول قبل وقت قصير من غرقها.

مشهد بحري مضطرب

وتعكس هذه التطورات، وفق ما أوردته المجلة، مشهداً بحرياً إيرانياً يواجه تحديات كبيرة، سواء عبر تعرض سفينة دعم استراتيجية لأضرار داخل أحد أهم موانئ البلاد العسكرية، أو خسارة فرقاطة حديثة في مياه بعيدة.

وفي انتظار توضيحات رسمية حول أسباب الغرق وحجم الأضرار في بندر عباس، تبقى المعطيات المتاحة حتى الآن مستندة إلى صور أقمار صناعية وتصريحات أولية، ما يترك المجال مفتوحاً لمزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة.

ذات صلة