مشايخ ووجهاء أبين يوقعون ميثاق شرف قبلياً لدعم الأمن والتنمية وإنهاء الثأرات
- يمنى سالم، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
وقع مشايخ ووجهاء وأعيان قبائل محافظة أبين، السبت، على "ميثاق شرف قبلي" يهدف إلى دعم جهود السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز الأمن والاستقرار، ودفع عجلة التنمية والإعمار، إلى جانب معالجة قضايا الثأر وترسيخ ثقافة السلام والتسامح.
جاء ذلك خلال اللقاء التشاوري الأول للمشايخ والوجهاء وأعيان القبائل، الذي عُقد تحت شعار «أبين أولاً.. هيبة تُصان وتنمية تُبنى»، في إطار تعزيز التلاحم المجتمعي وتوحيد الصفوف خلف مؤسسات الدولة.
وأكد محافظ أبين الدكتور مختار الرباش، في كلمته خلال اللقاء، أهمية تعزيز النسيج الاجتماعي والتكاتف بين أبناء المحافظة، والعمل على مكافحة الظواهر السلبية التي تهدد الأمن والاستقرار، مشدداً على ضرورة الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وعدم السماح لأي عناصر خارجة عن النظام والقانون بالعبث بأمن المحافظة.
وأشاد الرباش بالدور الوطني الذي يضطلع به المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في مساندة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، وإسهامهم في ترسيخ السكينة العامة وتعزيز جهود التنمية والخدمات في مختلف المديريات.
ودعا المحافظ إلى إقرار صلح قبلي شامل لمعالجة قضايا الثأر والمشكلات الاجتماعية التي تعاني منها المحافظة، مؤكداً أهمية نبذ الخلافات والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق تطلعات أبناء أبين في الأمن والاستقرار والتنمية.
وشهد اللقاء كلمات للمشايخ والوجهاء وأعيان القبائل أكدوا خلالها دعمهم الكامل لجهود السلطة المحلية، ورفضهم لكل مظاهر الفوضى وقطع الطرقات، مشددين على ضرورة الحفاظ على أمن المحافظة واستعادة دورها الريادي.
كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز الشراكة بين السلطة المحلية والمكونات المجتمعية، ودعم المشاريع الاستثمارية والتنموية، وتسهيل أعمال منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية بما يسهم في تحسين الخدمات وتحقيق التنمية المستدامة.
وتضمن ميثاق الشرف عدداً من البنود، أبرزها الوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة، ورفض أعمال التخريب والتقطعات، ودعم المشاريع التنموية والاستثمارية، ومحاربة الأفكار المتطرفة والسلوكيات الدخيلة، إضافة إلى تأييد مبادرة صلح قبلي لمدة عامين لمعالجة قضايا الثأر وتعزيز ثقافة التسامح والسلام.