إب.. الحوثيون يبيعون الأنسولين المجاني في السوق السوداء ويحرمون مرضى السكري

  • ليلى جمال، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

يواجه مئات مرضى السكري في محافظة إب أزمة متفاقمة جراء استمرار انعدام علاج الأنسولين في مخازن مكتب الصحة والسكان الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، وسط اتهامات لمسؤولين بالتلاعب بالأدوية المجانية وبيعها في السوق السوداء.

وقالت مصادر طبية أن مخازن مكتب الصحة تخلو من الأنسولين منذ أشهر، رغم المراجعات المتواصلة من المرضى وذويهم، الذين يتلقون وعوداً متكررة بصرف العلاج دون تنفيذ.

وبحسب المصادر، يتسلم مكتب الصحة كميات مجانية من الأنسولين مقدمة من منظمات مانحة، إلا أن جزءاً منها يختفي بعد عمليات توزيع صورية ومحدودة، قبل أن يظهر في السوق السوداء وبعض الصيدليات الخاصة، فيما يُخصص جزء آخر لمقربين ووسطاء من الحوثيين، وفق الاتهامات.

وأضافت مصادر من داخل المكتب أن كميات من الأنسولين متوفرة لدى وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء، غير أن مسؤولي مكتب الصحة في إب امتنعوا عن استلامها، مبررين ذلك بعدم توفر تكاليف نقلها إلى المحافظة.

وتزيد هذه الأزمة من معاناة مرضى السكري في إب، في ظل تدهور القطاع الصحي واستمرار الشكاوى من صعوبة الحصول على الأدوية الأساسية، ولا سيما تلك المقدمة ضمن برامج الدعم الإنساني، وسط مطالبات بفتح تحقيق ومحاسبة المتورطين في حرمان المرضى من العلاج.

وفي تقرير سابق لها، تحدثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن استمرار تفاقم معاناة المصابين بمرض السكري في اليمن جراء عدم تمكنهم من الحصول على الأنسولين، في حين توقف نحو نصف المرافق الصحية في البلد، إثر الصراع الدائر منذ عدة سنوات.

وقالت بعثة الصليب الأحمر الدولي في اليمن إن نحو 51 في المائة من المرافق الصحية تعمل في اليمن. مضيفة: «يعيش الأشخاص المصابون بمرض السكري في اليمن مسألة حياة أو موت للحصول على الأنسولين».

ذات صلة