الأمن السوري يعلن تفكيك خلايا لـ"داعش" في حلب والباب ومقتل متورطين بهجمات الساحل في اللاذقية

  • سمير العبسي، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، تنفيذ سلسلة عمليات أمنية مشتركة في محافظتي حلب واللاذقية، بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي، وجهاز الاستخبارات العامة، وإدارة مكافحة الإرهاب، أسفرت عن تفكيك خلايا تابعة لتنظيم "داعش"، وإلقاء القبض على عدد من عناصره، إلى جانب ضبط مستودعات للأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة.

وأوضحت الوزارة أن العملية في حلب وريفها شملت مداهمة أوكار لخلايا التنظيم في مدينتي حلب والباب، وتمكنت من إحباط مخططات إرهابية كانت تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، في إطار الجهود المستمرة لملاحقة بقايا التنظيم ومنع إعادة نشاطه.

وفي محافظة اللاذقية، نفذت قوى الأمن الداخلي عملية أمنية واسعة عقب عمليات رصد ومتابعة، انتهت بمقتل شخصين تتهمهما السلطات بالتورط في الهجمات التي شهدها الساحل السوري في مارس الماضي، بعد رفضهما الاستسلام ومبادرتهما بمهاجمة القوة الأمنية باستخدام القنابل والأسلحة النارية.

وقال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، إن أحد القتيلين هو بلال عدنان داوود، المكنى "أبو يعقوب"، والمشتبه بمسؤوليته عن زرع عبوات ناسفة استهدفت قوات الأمن والجيش في ريفي جبلة وطرطوس، وقيادة الهجوم على اللواء 107 في قرية زاما بتاريخ 6 مارس، فيما قُتل معه محسن أحمد منصور، الذي تصفه السلطات بأنه أحد قادة مليشيا "سرايا الكميت".

وأضاف أن العملية أسفرت كذلك عن توقيف شخص يشتبه بارتباطه بسلسلة التفجيرات السابقة، مؤكداً استمرار التحقيقات لكشف بقية المتورطين والمتعاونين.

وتأتي هذه العمليات ضمن حملة أمنية متواصلة تنفذها السلطات السورية لمكافحة التنظيمات الإرهابية، عقب سلسلة عمليات سابقة أعلنت خلالها كشف ملابسات هجمات تبناها تنظيم "داعش"، من بينها تفجير كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، وإحباط مخطط لاستهداف مقام السيدة زينب، إضافة إلى الكشف عن المسؤولين عن تفجيرات وقعت قرب فندق "فورسيزونز" في العاصمة دمشق خلال يوليو الماضي.

ذات صلة