العليمي يبحث مع سفراء روسيا واليابان والصين توسيع الشراكات الدولية ودعم جهود الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار

  • عبدالمالك محمد، الساحل الغربي:
  • منذ 3 ساعات

كثف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، الأحد، تحركاته الدبلوماسية باستقبال سفراء روسيا واليابان والصين، في لقاءات منفصلة ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون، وحشد الدعم الدولي لجهود التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب بحث التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد.

وخلال استقباله سفير روسيا الاتحادية لدى اليمن يفغيني كودروف، تسّلم العليمي رسالة تهنئة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة العيد الوطني للجمهورية اليمنية، تضمنت تمنياته للشعب اليمني بالاستقرار والسلام، وللعلاقات الثنائية بمزيد من التطور والازدهار.

وأشاد العليمي بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مثمناً مواقف روسيا الداعمة لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، ودورها في مجلس الأمن الدولي في دعم تطلعات الشعب اليمني، مؤكداً تطلع اليمن إلى دور روسي أكبر في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، لا سيما في قطاعات الطاقة والموانئ والمعادن والبنية التحتية والتعليم الفني.

وفي لقاء آخر، استقبل العليمي سفير اليابان لدى اليمن يويتشي ناكاشيما، حيث عّبر عن تقديره للعلاقات اليمنية اليابانية والدور الإنساني والتنموي البارز الذي اضطلعت به اليابان على مدى عقود في مجالات التعليم والصحة والكهرباء والزراعة والمياه ومكافحة الألغام.

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي تطلع الحكومة اليمنية إلى الانتقال بالشراكة مع اليابان من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة أوسع من التنمية والتعافي وإعادة الإعمار، مع تعزيز حضور الشركات والخبرات اليابانية في مشاريع البنية التحتية والطاقة والموانئ والتعليم التقني، مشيراً إلى أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل قضية دولية تمس الاقتصاد العالمي، بما في ذلك المصالح التجارية اليابانية.

كما استقبل العليمي القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ، وبحث معه سبل توسيع التعاون الاقتصادي والأمني والإنساني، مؤكداً اعتزاز اليمن بمرور سبعين عاماً على العلاقات اليمنية الصينية.

وأشار العليمي إلى أن اليمن، بموقعه الاستراتيجي، يمثل شريكاً مهماً ضمن مبادرة مبادرة الحزام والطريق، مؤكداً أن استقرار اليمن لا يخدم فقط المصالح الوطنية، إذ يشكل مصلحة مباشرة للصين ولأمن التجارة والطاقة العالمية.

وجدد العليمي التزام اليمن بمبدأ "الصين الواحدة"، معرباً عن تطلع الحكومة إلى دور صيني أكبر في جهود إعادة الإعمار والاستفادة من الخبرات الصينية في مجالات الموانئ والطاقة المتجددة والبنية التحتية والاتصالات وتنمية القدرات البشرية.

وفي اللقاءات الثلاثة، استعرض رئيس مجلس القيادة الرئاسي مستجدات الأوضاع الوطنية، بما في ذلك إعادة تنظيم القرار الأمني والعسكري، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية وخدمية، بدعم وثيق من المملكة العربية السعودية والشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف ترسيخ نموذج الدولة وتعزيز حضورها الوطني واستعادة الاستقرار في اليمن.

ذات صلة