استعداداً لموجات تصعيد جديدة.. الحوثيون يستأنفون التجييش والتدريب العسكري بشكل واسع

  • صنعاء، الساحل الغربي:
  • 03:14 2026/01/17

استأنفت مليشيا الحوثي، خلال الأسابيع الماضية، عمليات التجييش والتعبئة العسكرية بكامل طاقتها، عقب تعليق جزئي استمر لأشهر خشية الاستهداف الأميركي، وفق مصادر إعلامية مطلعة.
 
وذكرت المصادر أن المليشيا أعادت فتح المعسكرات ومراكز التدريب في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، وشرعت في استقطاب أعداد كبيرة من الشباب - خصوصاً من الفئات الأكثر احتياجاً، مع تفعيل الدورات العسكرية والتعبوية وإعادة فتح باب التجنيد والتحشيد دون أي قيود.
 
وفي خطوة اعتبرتها المصادر تصعيدية وخطيرة، أصدرت المليشيا توجيهات بتطبيق التجنيد الإجباري داخل الجامعات، حيث أنشأت أرقاماً عسكرية لجميع الطلاب، وأخذت بصماتهم العشرية وصورتهم بالزي العسكري داخل الحرم الجامعي.. وأكدت المصادر أن أي طالب يرفض أو يتغيب عن هذه الإجراءات يُحرم من درجة الاختبار النصفي، وهو ما يعكس مستوى الإكراه الممارس.
 
وكانت المليشيا قد علقت جزءاً من تدريباتها العسكرية وفرضت حظراً على أي تجمعات عسكرية تتجاوز 20 مقاتلاً، خوفاً من الغارات الأميركية التي كثفت ضرباتها العام الماضي وأوقعت خسائر كبيرة في صفوف القيادات والعناصر والكوادر الحوثية، على خلفية الهجمات التي شنتها المليشيا على السفن التجارية في البحر الأحمر، خدمتاً للمشروع الإيراني في المنطقة.
 
ويرى متابعون أن استئناف عمليات التجنيد والتدريب يعكس سعي الحوثيين لتعويض النقص البشري الناتج، إلى جانب التحضير لموجات تصعيد جديدة في الجبهات الداخلية والخارجية، في ظل تدهور اقتصادي واجتماعي حاد يضرب مناطق سيطرتهم.

ذات صلة